عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

149

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

( تصول بشوكة تبدو وسم ) * * ( و ما من ذاقه يرد الحماما ) ( تجر وراءها ابدا اسيرا ) * * ( كما قادت يد الحادى الزماما ) ( منيعا ذا قوى لكن تراه ) * * ( بقبضتها ذليلا مستضاما ) ( فتلقيه بمحبسها مقيما ) * * ( طوال الدّهر لا يأبى المقاما ) ( ايا عجبا لها سودأ خلقا ) * * ( تريك خلائقا بيضا كراما ) ( غدت عريانة من كل لبس ) * * ( و فاضل ذيلها يكسو الاناما ) ( لغز ديكرى است كه براى كمان ساخته ) ( و ما ذو قامة ذات اعوجاج ) * * ( تئن و تنحنى عند الهياج ) ( لها المكر الخفى مع التمطى ) * * ( كمكر الراح فى القدح الزجاج ) و نيز معروف است كه سيف الدّوله صدقة بن منصور عمارتى عالى ساخته بود و در روز اتمام آتشى بآنعمارت افتاد بالتمام بسوخت طبيب مزبور كه با سيف الدّوله دوستى داشت اشعار ذيل را ان شاء نموده پيش سيف الدّوله فرستاد * ( يا بانيا دار العلا ملأتها ) * * ( لتزيدها شرفا على كيوان ) ( علمت بانك انما شيّدتها ) * * ( للمجد و الافضال و الاحسان ) ( فقفت عوأيدك ؟ ؟ ؟ الكرام و سابقت ) * * ( تستقبل الاضياف بالنيران ) وفات حكيم معيّن نشد ولى از اين شعر مفهوم مىشود كه با سيف الدّوله هم عصر بوده « 8 » * 2 1 ابو الفرج يحيى بن سعيد بن يحيى طبيب انطاكيه بوده و معاصر است با ابن بطلان طبيب مشهور كه ترجمه‌اش در اين كتاب نوشته آمد چنانچه ابن بطلان در بعضى از مقالات خود از آن طبيب اريب با عبارات ذيل نام مىبرد ( حدثنى الشيخ الفاضل ابو الفرج يحيى بن سعيد بن يحيى الطبيب بانطاكيه و هذا السيّد فى زماننا علم فى العلم مقدّم فى الدّيانة و المروّة و له تصانيف جليله ( انتهى كلام ابن بطلان ) * تاريخ وفات

--> ( 8 ) سيف الدوله صدقة بن منصور بن دبيس بن مزيد سلطان عظيم الشأن و شيعى مذهب بوده بعد از بيست و يك سال سلطنت با سلطان محمد جنك كرده و در سال پانصد و يك هجرى ( 501 ) بدست عساكر سلطان محمد مقتول گرديد مقيدهء ابن اثير موّرخ مشهور همين سيف الدّوله است كه حلّه را در عراق بنا كرده ( لمؤلفه )